خليل الصفدي
13
الوافي بالوفيات ( دار صادر )
الذهب « 1 » » . و « العمدة في معرفة صناعة الشعر ونقده وعيوبه « 2 » » ، وهو كتاب جيّد وغير ذلك . وقد وقفت على هذه المصنّفات ، والرسائل المذكورة جميعها ، فوجدتها تدلّ على تبحّره في الأدب ، واطّلاعه على كلام الناس ، ونقله لموادّ هذا الفنّ وتبحّره في النّقد . وله كتاب « شذوذ اللغة » يذكر فيل كلّ كلمة جاءت شاذة في بابها . ومن شعره « 3 » : [ من الوافر ] أحبّ أخي وإن أعرضت عنه * وقلّ على مسامعه كلامي ولي في وجهه تقطيب راض * كما قطّبت في وجه « 4 » المدام وربّ تقطّب « 5 » من غير بغض * وبغض كامن « 6 » تحت ابتسام ومنه « 7 » : [ من المتقارب ] إذا ما خففت كعهد الصّبا « 8 » * أبت ذلك الخمس والأربعونا وما ثقلت كبرا وطأتي * ولكن أجرّ ورائي السّنينا / ومنه « 9 » : [ من الطويل ] وقائلة ما ذا الشحوب وذا الضّنى * فقلت لها قول المشوق المتيّم
--> ( 1 ) قال عنه في شذرات الذهب 3 / 298 : « وهو كتاب لطيف الجرم كبير الفائدة » . وقد نشرت هذه الرسالة في « سلسلة الرسائل النادرة » بالقاهرة سنة 1926 م ( 2 ) نشر بالقاهرة سنة 1907 م ( 3 ) الأبيات الثلاثة في ديوانه 171 - 172 ومعجم الأدباء 8 / 118 ووفيات الأعيان 2 / 87 وشذرات الذهب 3 / 298 ( 4 ) في الديوان : « في إثر المدام » ( 5 ) في معجم الأدباء : « ورب تجهم » ( 6 ) في معجم الأدباء : « وضغن كامن » . وفي شذرات الذهب : « وبغض كان من » ( 7 ) البيتان في ديوانه 200 ووفيات الأعيان 2 / 88 ( 8 ) في الأصل : « لعهد الصبى » والصواب من المصادر ( 9 ) البيتان في وفيات الأعيان 2 / 88 وليسا في ديوانه